أخبار عالمية

السيناتور الديمقراطي مورفي: سياسات نتنياهو لا تتوافق مع الأمن القومي الأمريكي

وقف الأسلحة مرتبط بتغيير الحكومة..

أكد السيناتور الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت، كريس مورفي،  أن حكومة إسرائيل الحالية “لا تتماشى” مع أهداف الأمن القومي للولايات المتحدة، مشيراً إلى سياساتها العسكرية في قطاع غزة ومواقفها المتصلة بالحرب الدائرة مع إيران كأمثلة رئيسية على هذا التناقض.

جاءت تصريحات مورفي خلال استضافته في برنامج “لقاء الصحافة” الذي تبثه شبكة “إن بي سي نيوز”، حيث أوضح موقفه قائلاً: “أنا أرغب في الحفاظ على علاقة قوية ومتينة بين واشنطن وتل أبيب، وأؤكد مجدداً دعمي لدولة إسرائيل، لكن ما لا يمكنني قبوله أو تأييده هو أفعال هذه الحكومة الإسرائيلية تحديداً، فهي في جوهرها لا تنسجم مع المصالح الحيوية للأمن القومي الأمريكي”.

وتابع مورفي شرح موقفه بالقول: “لهذا السبب، أعتقد أنه طالما استمرت إسرائيل في ظل هذه الحكومة وتبنت هذه السياسات ذاتها، فإن الأمر سيصبح بالغ الصعوبة على أشخاص مثلي، ممن يؤمنون بضرورة قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة يهودية آمنة في المنطقة، لمواصلة دعم إرسال شحنات الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل”، وذلك نقلاً عن ما نشرته صحيفة “ذا هيل” الأمريكية.

وجاءت هذه التصريحات في توقيت متزامن مع تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،  خلال اجتماع للحكومة الإسرائيلية، عندما قطع بأنه “ما دام يشغل منصباً منتخباً في إسرائيل، فلن تقوم دولة فلسطينية”، وهو الموقف الذي يرى فيه مورفي عقبة حقيقية أمام أي تسوية سياسية مستقبلية.

كما تأتي هذه المواقف في أعقاب إخفاق تعديل تشريعي في مجلس النواب الأمريكي، كان يرمي إلى فرض وقف للمساعدات الأمريكية المطلقة وغير المشروطة المقدمة لإسرائيل وقد أظهرت نتائج التصويت رفضاً واسعاً للتعديل، حيث حصل على 104 أصوات فقط مؤيدة، مقابل 314 صوتاً معارضاً، في حين امتنع 10 نواب عن التصويت ،ومن اللافت أن 103 من النواب الديمقراطيين أيدوا هذا الإجراء، في حين عارضه 98 نائباً آخر من داخل الحزب نفسه.

وعن طبيعة الخلافات الديمقراطية الداخلية حول قضية إسرائيل، اعترف مورفي بوجود انقسامات واضحة داخل صفوف الحزب، لكنه شدد على أن ذلك “يعكس حزباً سليماً وناضجاً يسمح بتنوع الآراء”، متسائلاً: “وما هو البديل؟ البديل يتمثل في الحزب الجمهوري الذي لا يُسمح لأعضائه بإبداء أي خلافات جوهرية، حيث لا يُفكرون إلا فيما يُفكر فيه دونالد ترامب، وهذا ليس حزباً صحياً بأي معيار. أنا أفضّل أن أكون ضمن حزب يُتيح، بين فترة وأخرى، خلافات حقيقية وشرعية في الرأي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى